أهم ما تناولته خطبتا صلاة الجمعة من مسجد الكوفة المعظم ليوم 2 ربيع الثاني 1431هـ
بواسطة: admin بتاريخ : الجمعة 19-03-2010 05:55 مساء
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم ليوم 2 ربيع الثاني 1431هجرية بإمامة الشيخ حسن العذاري :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
•بحب الاسلام وطاعة الاسلام بأعلى اصواتكم الصلاة على محمد وال محمد .
•بحب المذهب وطاعة المذهب بأعلى اصواتكم الصلاة على محمد وال محمد .
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم ليوم 2 ربيع الثاني 1431هجرية بإمامة الشيخ حسن العذاري :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
•بحب الاسلام وطاعة الاسلام بأعلى اصواتكم الصلاة على محمد وال محمد .
•بحب المذهب وطاعة المذهب بأعلى اصواتكم الصلاة على محمد وال محمد .
•بحب الحوزة وطاعة الحوزة بأعلى اصواتكم الصلاة على محمد وال محمد.
•قبل البدء بالخطبة نقرأ سورة الفاتحة الى روح الشهيدين الصدرين والنجلين مسبوقة بالصلاة على محمد وال محمد .
•بعد الاستعاذة من الشيطان والتوكل على الله والدعاء .
•من الحقائق القرانية التي اكدها هي حقيقة انواع النفس او مراتبها .
•من المهم ان نعرف هذه المراتب ، لأهمية حصول تهذيب النفس من خلال جهاد النفس والسيطرة عليها .
اجمالاً نجد مراتب النفس في القرآن .
اولاً : النفس الأمارة بالسوء ((وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ)) وهذه المرتبة التي تأمر صاحبها بالسير نحو المعاصي .
* ورد عن امير المؤمنين (ع) عندما مر على قتلى الخوارج قال (( بئساً لكم لقد ضركم من ظلكم )) قيل ومن ظلهم يا امير المؤمنين قال (ع) ( الشيطان ونفسهم الامارة بالسوء ) .
* وكما ورد في الصحيفة السجادية في مناجاة الامام السجاد (ع) .
* يصف (ع) النفس الامارة بالسوء ((إلهي إليك أشكو نفساً بالسوء أمّارة وإلى الخطيئة مبادرة، وبمعاصيك مولعة، ولسخطك متعرّضة، تسلك بي مسالك المهالك، وتجعلني عندك أهون هالك، كثيرة العلل طويلة الأمل، إن مسّها الشرّ تجزع وإن مسّها الخير تمنع، ميّالة إلى اللعب واللهو، مملوءةً بالغفلة والسّهو، تسرع بي إلى الحوبة وتسوّفني بالتوبة))
* ان الخطوة المهمة أيها الاخوة من خلال تكامل الانسان هي ان يسيطر عقله على نفسه .
* ان النفس قد تتحكم بالعقل كمن يفكر ان يسرق او يزني والعياذ بالله - فهذا التفكير يعود الى نفسه الامارة بالسوء طبعاً وليس الى عقله ... وبكل ذلك يشتبه على صاحبه انه تفكير عقلي . فلا يستطيع عصيانه او تكذيبه .
* في حين ان الفرق في حكم العقل , ان النفس ليس لها حكماً نظرياً بل رغبة الشهوة والطمع , كالجوع والعطش والغضب .
* ان ما قد يقال ان التخطيط لعمل ذلك هو من احكام النفس غير صحيح لأنه من أحكام العقل ، وانما حكم بذلك كونه تابع الى النفس وعبداً لها .
* من هنا نسب الى النفس مجازاً ، لأن لها نحواً من التسبيب .
ثانياً : النفس اللوامة :
قال تعالى ((وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ)) وهي النفس التي تندم .
• وهنا اما أن يستفيد الإنسان من هذه النفس فيكون نادماً أو لا ، يتردى بالعودة الى مرتبة النفس الامارة بالسوء وكثيرون منا يتحرك من هذا الحال في تحرك الندم عل الخطأ .
• علينا أيها الاخوة ان نمارس الندم عندما يصدر منا الخطأ .
• إذن الطريق المعبد لدخول التوبة والخلاص من النار هي النفس اللوامة .
• من هنا أيضاً نجد ان الفرصة موجودة للتوبة ولكن علينا أن نبادر لها .
• ثالثا ً : النفس المطمئنة
• قال تعالى ((يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي)) .
• ان الاطمئنان هو سكون القلب الى شيء وعدم الاضطراب والقلق .
• لدينا عدة وقفات على هذه المرتبة :
1- ان الله تعالى خاطب النفس المطمئنة حيث قال (ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ) فهنا قمة التكامل ، حيث ان المصير النهائي هو الرجوع لله (عز وجل) .
2- انه تعالى عبر عنها بتعبيرين (راضية) والإنسان المؤمن في هذه الصفة مسلم أمره لله ، ووصفها بأنها (مرضية) أي أنها تنال رضا الله جعل وعلا .
((ومن الناس من يشتري نفسه ابتغاء مرضاة الله)) .
3- ان الآيات الكريمة استمرت حتى قال تعالى (فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي) وهذا ما يعبر عنه أهل المعرفة بمقام الأنبياء.
وهو جل وعلا نسب الجنة اليه وهي مراتب عالية جداً من النعيم الإلهي .
4- انه ورد عن الامام الصادق ان هذه الايات نزلت بحق الإمام الحسين (عليه السلام) وكيف لا وهو من سلم أمره الى الله ، والتحق بجده وأبيه .
• اللهم اجعلنا من اللذين تطمئن قلوبهم وأرواحهم بذكرك يا أرحم الراحمين .
الخطبة الثانية /
بعد الدعاء والتسبيح والتهليل والصلاة على محمد وآله ...
• على مر التأريخ وجدنا المواجهة التي يخوضها أهل الحق ضد الباطل تتعدد في ميادينها ، فمرة جهادية ، ومرة ثقافية ، ومرة سياسية .
• ان توجيه السيد القائد (أعزه الله) الى القاعدة الشعبية من الدخول بمشروع ثقافي يسلح نفسه ضد الهجمة الثقافية الغربية على الإسلام . جعل من المؤكد ان من أولويات أي مشروع سياسي هو الدعوة الى الله لخروج الإحتلال. وقيمته في اقامة مجتمع إسلامي بتطبيق تعاليم أهل البيت (ع) فالمناصب انما هي وسيلة منتجة الى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالطرق الأخلاقية .
• ان تبني أي مشروع سياسي يعتمد على حماية مصالح الأقليات بل والدفاع عنها ، حينما لا تتعارض والمصلحة العامة ومصلحة الفرد .
• ان السيرة الجهادية لجيش الامام المهدي (عجل الله فرجه) ضد المحتل البغيض . توجت بمرحلة متقدمة من المقاومة .
• اعلموا ايها الاخوة ان امريكا لا تتحرك بأي خطوة إلا من أجل المصالح الخاصة بها .
• وجدت أمريكا نفسها متباهية وهي تنهي حكم الهدام والبعث بسهولة وسرعة . وتسلطها على شعب أنهكه الحصار والظلم .
• لا خيار أمام أي أمة إلا الجهاد العسكري والسياسي والثقافي في حالة احتلالها ، وإلا فالذل مصيرها .
• فما كان من سبيل لرفض الاحتلال إلا بانبثاق المقاومة الإسلامية الشيعية الصدرية . وبكافة أشكالها .
• نلاحظ الخضوع الواضح من السياسيين للجرائم الأمريكية بسكوتهم عنها .
• الى الأخوة السياسيين الفائزين ، عليهم ان يتحملوا ما يتحملوا ، كونهم مقاومين سياسيين ، مبلغين .
• ان زعيم المقاومة في العراق سماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) يرى ان السلطة الرافضة لوجود الأجنبي هي وسيلة ناجحة لطرد الإحتلال وحصول التحرر .
• لا زلتم أيها الصدريون قطب الطريق ومداره رغم ضعف هنا وتلكأ هناك .
• ان تعيش أي حركة كل مشاريع التدمير ، كما تعيشوه الآن ورغم ذلك تصمدون رغم الحياة الصعبة فان ذلك أمر عجيب .
• ان امريكا بثقلها من جانب ودول اقليمية من جانب ، واحزاب اسلامية وغير اسلامية من جانب آخر ورؤوساء عشائر وعلمانيين يتأمرون عليكم ، ورغم ذلك فانتم صابرون ، فبالله عليكم اخبروني سبب بقائكم صامدين ، أهو وطنية وإخلاص مقتدى الصدر حتى النخاع أم تفانيكم في حب محمد الصدر ووطنكم ومذهبكم .
• أيها الصدريون ان التاريخ سوف يرفعكم تاجاً على رأسه .
• انتم أيها الإخوة انتم على موعد لتجديد العهد مع مرجعكم الصدر الذي قال بأعلى صوته (كلا .. كلا .. أمريكا)
• ومع قائدكم مقتدى الصدر الذي صدح بأعلى صوته (كلا .. كلا .. احتلال) في التاسع من نيسان القادم في المظاهرة المليونية الرافضة للمحتل في عاصمة سيد المقاومة الإمام علي (عليه السلام)